ما هو الفرق بين اللجوء الإنساني و اللجوء السياسي في السويد؟

ما هو الفرق بين اللجوء الإنساني و اللجوء السياسي في السويد؟

اللجوء السياسي في السويد يختلف عن اللجوء الإنساني، حيث أن طالبي اللجوء السياسي لهم شروط معينة لابد أن تنطبق عليهم، حتى يسمح لهم بتقديم طلب اللجوء، وهذا النوع من اللجوء متاح في كافة الدول التي تفتح أبوابها للاجئين ومن هذه الدول مملكة السويد، فاللاجئين تتكاثر أعدادهم يومًا بعد يوم، بسبب الحروب والاضطهادات وعدم الأمان الذي يشعرون به في بلادهم.

شروط الحصول على اللجوء السياسي في السويد

اللجوء السياسي في السويد له شروط ومتطلبات، أهمها هو وجود الشخص فعليًا على الأراضي السويدية، وحتى يحصل طالب اللجوء السياسي على الموافقة على طلبه عليه الاستيفاء بالشروط الآتية:

أن يكون مقدم طلب اللجوء الى السويد هو أحد الضباط الذين انشقوا عن جيوشهم، لأي سبب كان، ويخشى من التعرض للسجن أو الاضطهاد.

عضو في أحد الجماعات أو الطوائف التي لا ترضى عنها الأنظمة السياسية في بلادهم، ومعرضين للاعتقال والتعذيب، بشرط ان لا يكونوا قد تورطوا في جرائم ضد الإنسانية.

إذا كان مقدم طلب اللجوء ناشط سياسي في بلده، ونشاطه هذا لا ترضى عنه السلطات، وقد تم اعتقال أحد من أصدقائه، مما قد يأذن بقرب اعتقاله، فيمكنه الهرب وطلب اللجوء السياسي في السويد.

إذا كان مقدم طلب اللجوء صحفيًا يعبر عن الحقيقة، ويقوم بدوره في تبصير عامة الشعب بما وصل إليه حال دولتهم على أيدى حكامها، وبالطبع الصحفيون وأصحاب الأقلام الحرة هم أكثر الناس عرضة للاعتقال، وذلك يعد خرقًا واضحًا لحقوق الإنسان في العالم.

إذا كان عضوًا في أحد أحزاب المعارضة السياسية في دولته، مما يجعله مطلوب من السلطة الحاكمة التي تريد القضاء على كل فئات المعارضة في الدولة.

أصحاب الميول الجنسية التي لا يعترف بهم بلادهم، ويمكن ان يتعرضوا للاضطهاد بسبب تلك الميول، مما يضطرهم لترك بلادهم ويتوجهوا إلى اللجوء السياسي في السويد.

كل من قام بتغيير ديانته إلى ديانة أخرى، وهو بهذا أصبح معرضًا للعقاب الشديد الذي قد يصل إلى القتل.

كل هذه الشروط إذا انطبق أحدهم على طالب اللجوء السياسي في السويد، فهو حقًا سيتم إدراجه في قائمة اللاجئين السياسيين، بشرط إثبات ما أدلى به من أسباب، ولو كان من الشخصيات المعروفة فهو بالفعل يسهل عليه إثبات ذلك.

ما الفرق بين اللجوء الإنساني و اللجوء السياسي في السويد؟

هناك فرق جوهري بين النوعين من اللجوء، حيث يمكن لطالب اللجوء السياسي أن يحصل على الحماية الشخصية فضلًا عن العيش والإقامة في مملكة السويد، أما اللاجئ الإنساني فليس له حماية شخصية، بل يكتفى بتأمين الحياة والعيش في السويد.

أصحاب اللجوء السياسي في السويد لهم مزايا أخرى غير باقي اللاجئين، مثل الجنسية السويدية التي يحصلون عليها بعد إقامتهم مدة أربع سنوات على الأراضي السويدية، أما اللاجئين الآخرين فلا يتسنى لهم الحصول على الجنسية إلا بعد خمس سنوات من الإقامة في السويد.

الميزة الأكبر للاجئ السياسي في السويد، هو حصوله على مكافاة نهاية خدمته التي حرم منها في بلده الأم، والذي فر منها هاربًا جراء الخوف على حياته فيها.

لا يمكن للاجئين السياسيين في السويد زيارة دولتهم الأم، إلا من بعد الحصول على الجنسية السويدية، اما اللاجئ الإنساني يمكنه العودة إلى دولته فور تحسن الأوضاع بها، وشعوره أنه سيكون آمن على حياته عند العودة إليها.

حصول اللاجئ السياسي على حق الحماية من الدولة المقيم فيها، يجعل من الصعب الانتقال من دولة إلى اخرى، وذلك خوفًا على حياته لأنه معرض للاغتيال في أي وقتـ وستقع المسئولية على دولة الحماية

عرض المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق